حكم البكاء على الميت من غير جزع. السؤال : هل يجوز البكاء على الميّت القريب جدّاً ، مثل الأُم أو الأب أو الابن لمدّة طويلة ؟ وهل يعذّب الميّت ببكاء الحيّ ؟

والنياحة هى رفع الصوت بالندب ، والندب تعديد النادبة بصوتها محاسن الميت ، وقيل : هو البكاء عليه مع تعديد محاسنه حكم زيارة القبور:تسن زيارة القبور للرجال؛ لأنها تذكر بالآخرة والموت، والزيارة تكون للاعتبار، والاتعاظ، والسلام عليهم، والدعاء لهم، لا للدعاء عند قبورهم، أو التبرك بهم، أو بتراب قبورهم، فذلك كله من وسائل الشرك
لا يجوز دفن المسلم مع الكافر، ولا تدفن المرأة مع الرجل في قبر واحد إلا عند الضرورة، ويجعل بينهما حاجز من تراب، ويقدم الرجل عليها إلى القبلة ما يُفعل بالمسلم إذا مات في بلاد الكفر:من مات في بلاد الكفر يغسل، ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين هناك

السؤال : هل يجوز البكاء على الميّت القريب جدّاً ، مثل الأُم أو الأب أو الابن لمدّة طويلة ؟ وهل يعذّب الميّت ببكاء الحيّ ؟

ثمّ إقرار الصحابة على دفن رسول الله صلى الله عليه وآله في الحجرة التي توفّي فيها ، وهي مشيّدة بالبناء ، ودُفن الخليفة الأوّل والثاني فيها من بعد النبيّ صلى الله عليه وآله ، ولم يأمروا بهدمها ، بل العكس أمرهم بإعمارها دليل قاطع على جواز البناء على القبور.

13
حكم البكاء على الميت من غير جزع
فصل: حكم نقل الميت من بلد إلى آخر:
ولو لم يكن في الشريعة ما يدلّ على تعمير المساجد ، وتعظيمها واحترامها ، لأغنتنا الآية بعمومها عن الدلالة على وجوب تعمير المسجد وتعظيمه ، وإدامة ذكر الله فيه ، لكونه من البيوت التي أذن الله أن تُرفع
حكم البكاء على الميت من غير جزع
قلت : الصالقة التى ترفع صوتها بالنياحة ، والحالقة التى تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التى تشق ثيابها عند المصيبة، وكل هذا حرام باتفاق العلماء
وقال النووى فى كتابه " الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار" ص 148 : روينا فى صحيحيهما - أى البخارى ومسلم - عن أبى موسى الأشعرى رضى اللّه عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة من الطبيعي ان يحزن الانسان وتنهمر دموعه على فراق الميت وهذا ليس فيه حرج، ولكن اذا اصبح الشخص ينوح ويصرخ مع البكاء فان هذا حرام وسوف يحاسب عليه وليس هذا فقط بل ان الميت يتعذب في قبره بسبب هذا النواح والصراخ
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وتقديم: هي تكون ميت تعرض للتعذيب بعض يبكي عائلته عليه تحدث ابن عباس رضي الله عنهما: فلما مات عمر تحدث رضي الله عنه لعائشة رضي الله عنه ، وقال: رحمه الله فمن المُحرّم أن يُرفع الصوت باللسانِ، وهو النواح أو النياحة، أمّا إن كان البكاء بدون رفع الصوت فلا حرج فيه

حكم البكاء على الميت من غير جزع

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ، فَأَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ، فَنَكَّسَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ، مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ، إِلاَّ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلاَّ قَدْ كُتِبَ: شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً».

حكم البكاء على الميت من غير جزع
قليلة أو طويلة ـ لا يوجد أيّ دليل على حرمته ، وإنّ ما اشتهر بين الوهابيّة حيث اتخذته ذريعة للطعن في المسلمين ، إنّما هو حديث اشتبه الراوي في نقله ، ولم يفهم مورده ، فإنّ النبيّ صلى الله عليه وآله مرّ بقوم يبكون على ميّت لهم ، فقال : ما يغني عنه هذا الذي يبكونه ، وهو يعذّب في قبره ، وقد كان الميّت من غير المسلمين
المدة المسموح بها في الحزن على الميت
حكم البكاء على الميت دون ذعر وبيان أن أهل المتوفى بكوا وعذبوه بمقال يصف حق الموت على الإنسان والجن ، قبل أن يفحص حكم البكاء دون احترام والذعر على الميت ، في مناشدات الموتى
حكم التعامل بالربا في الاسلام محرم
رأي العلماء في حكم البكاء على الميت: لقد جمع عُلماء الدين الإسلامي بأنه حينما يبكي المسلم ويندب فإنهُ يُعتبر حراماً شرعاً، أما البكاء بدون ندبٍ أو صوت مرتفع فذلك لا يُعتبر حراماً
صفة التعزية:الأولى أن يعزي المسلم أهل الميت بالدعاء الوارد شرعاً، وله أن يعزيهم بما شاء من الألفاظ التي تسليهم، وتكف من حزنهم، ومن الأدعية الواردة في التعزية: «إنَّ لله مَا أخَذَ وَلَهُ مَا أعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأجَلٍ مُسَمّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ» وقد جمعت كل ذلك أو معظمه فى كتاب الجنائز من شرح المهذب
ونستدلُ من الحديث بأنه يجوز البكاء على الميت من غير صوت، وذلك تعبيراً عن الحُزن على فقدان الحبيب، وذلك رحمةً من الله بقلوب عبادهِ مكان الدفن عند اشتباه الموتى:إذا اختلط موتى المسلمين بالكفار، ولم يمكن التمييز بينهم، فإنهم يدفنون في مقابر منفردة، سواء كثر المسلمون أو قلوا

حكم البكاء على الميت

إنّ الموت أمرٌ لا مفرّ منه لأي إنسانٍ كان على وجه الأرض، وهو مصيبةٌ لكلّ إنسان يفعل الخيرُ والأعمال الصالحة لكي يفوز بالجنة ونعيمها وكل ما وعده الله فيها، ونهى الإسلام عن البكاء واللطم والنحيب، ولكن يجب على كل مسلم أن يدعو للميت بالرحمةِ والمغفرة.

27
فصل: حكم البكاء على الميت:
أحوال من يزور القبور:1- أن يدعو الله للأموات، ويستغفر لهم، ويعتبر بحال الموتى وتذكر الآخرة فهذه زيارة شرعية
حكم البكاء على الميت من غير جزع (مكروه
حكم نقل الميت من بلد إلى آخر:نقل الميت من بلد إلى آخر له ثلاث حالات:إذا أدى النقل إلى تغير الميت أو انتهاك حرمته، فهذا يحرم
حكم التعامل بالربا في الاسلام محرم
وَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «العَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتُوُلِّيَ وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ محمد صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَداً مِنَ الجَنَّةِ»