التحرز من البول والبعد عن النجاسات التي تصيب البدن والثوب من أنواع الطهارة. النجاسات وإزالتها

عن علي رضي الله عنه قال : كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ، لمكان ابنته فسأل ، فقال : توضأ واغسل ذكرك رواه البخاري وغيره وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال : كنت ألقى من المذي شدة وعناء ، وكنت أكثر منه الاغتسال ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنما يجزيك من ذلك الوضوء فقلت يا رسول الله ، كيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به ثوبك حيث أنه قد أصاب منه رواه أبو داود حكم إفرازات المهبل عند المرأة : ما يخرج من المرأة عند الشهوة مذي ،أما ما سوى ذلك مما يسميه الفقهاء رطوبات الفرج ويطلق عليه حديثا إفرازات المهبل والتي تخرج من فرج المرأة في غالب الأوقات وتزداد أثناء الحمل وعند بذل المجهود أو المشي الكثير ، فهذه طاهرة لعدم الدليل على نجاستها ، ومثل هذه الإفرازات لاشك أنها كانت تصيب النساء زمن الوحي ، ولم يرد فيها شئ عن النبي ، بالإضافة أن مخرجها غير مخرج البول النجس فدل على طهارتها 8 المني : ذهب الحنفية إلى القول بنجاسته واستدلوا بقول عائشة رضي الله عنها : كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يابسا وأغسله إذا كان رطبا والجمهور على طهارته واستدلوا بما يلي : 1- أنَّ الأصل في الأشياء الطَّهارة، فَمَن ادَّعى نجاسة شيء فَعَلَيْه الدَّليل قال في الدر المختار: ولو شك في نجاسة ماء أو ثوب أو طلاق أو عتق لم يعتبر
الجواب: إذا صلى الإنسان ثم ذكر في نفس الصلاة أن ثوبه فيها نجاسة أو سراويله فيها نجاسة فليخلعه إن كان عليه ثوب ثان، إن كان للثوب رفيق تحته ثوب ساتر يخلع الثوب الفوقي أو السروال يخلعه وصلاته يستمر فيها، فإن استمر في الثوب الذي فيه نجاسة أو السروال الذي وحكى في الإكمال مالك اغتفار ما تطاير مثل رءوس الإبر

ما هي السوسة الحمراء التي تصيب النخيل

.

4
المقدار المعفو منه من النجاسة
وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان ساقي القوم في منزل أبي طلحة وهو زوج أمه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي ألا إن الخمر قد حرمت، قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج فأهرقها، فخرجت فهرقتها، فجرت في سكك المدينة
النجاسات وإزالتها
فهذه الأحاديث تدل على تحريم اقتناء الكلب إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم
التحرز من البول والبعد عن النجاسات التي تصيب البدن والثوب من أنواع الطهارة
وقال الثوري: كانوا يرخصون في القليل البول
حكم الأنفحة : ويختلف حكم الإنفحة باختلاف ما أُخذت منه : 1- إن أُخذت من حيوان مذكى ذكاة شرعية فهي طاهرة يجوز أكل الجبن المصنوع منها اتفاقاً س: أنا كثير التبول وعندما أكون خارج البيت لا أستطيع التطهير لعدم وجود الماء وخاصة هنا في أوروبا وعندما أذهب إلى البيت ويحين وقت الصلاة ألبس لباساً خاصاً للصلاة فهل هذا يجوز أم يجب تطهير العضو؟ ج: لا بد من تطهير العضو والملابس التي تتأثر بالبول قبل الصلاة ليكون جسدك طاهراً وثيابك طاهرة ولا يجب عليك التطهير عندما تكون خارج البيت
وقد ورد فيها عدة أحاديث منها : 1 ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن أكل الجلالة ، وشرب ألبانها حتى تُحبس

المقدار المعفو منه من النجاسة

أما وجود مادة الكلور ، فهو لا يضر في بقاء عنوان الماء المطلق عليه، رغم وجود طعم خفيف لها في الماء.

20
أحكام الطهارة
السؤال أريد أن أسأل إذا أصاب القليل البدن: فهل يجب الاحتراز منه قدر الاستطاعة؟ أم أنه يجب أن تصيبه ولو نقطة؟
مذاهب العلماء في حكم ما يصيب البدن أو الثوب من رذاذ البول
قال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج ، قوله: وكذا في قولٍ نَجَس لا يدركه طرف، أي لا يشاهد بالبصر لقلته لا لموافقة لون ما اتصل به، كنقطة بول وخمر وما تعلق بنحو رجل ذبابة عند الوقوع في النجاسات، وقوله: قلت: ذا القول أظهر، أي في مقابله وهو التنجيس لعسر الاحتراز عنه، فأشبه دم البراغيث
أحكام الطهارة
قال تعالى : فاجتنبوا الرجس من الأوثان فالأوثان رجس معنوي ، لا تنجس من مسها
هذا الحكم نقلته ملخصا عن كتاب فتاوى وأحكام للشيخ عطية صقر رحمه الله وكان رئيس لجنة الفتوى بالأزهر فهل له أن يعتبر أن تلك النجاسة ربما تكون صغيرة فيعفى عنها ويحكم بصحة صلواته بها و بطهارة ثيابه و الأماكن التي جلس عليها بتلك الثياب ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فأكثر العلماء على أن البول لا يعفى عن يسيره في النجاسة بل يجب غسله وإن كان يسيرا، وانظر لتفصيل القول فيما يعفى عنه من النجاسة الفتوى رقم: ، وإلى العفو عن رذاذ البول ذهب بعض العلماء وهو قول الحنفية، فإن مذهبهم العفو عن النجاسة المغلظة ما لم تبلغ قدر الدرهم
وقد اختلف ذوو الاختصاص والخِبْرَة في تأثير ذلك على صحة الإنسان ، ما بين مُثبت للضرر ، وبخاصة في علاقته بالفشل الكلوي والسرطان ، ونافٍ لهذا الضرر ، وبخاصة بهذه الصورة الرهيبة ، مع إشارة بعضهم إلى أن ما يُمْكِن أن يكون من ضرر فهو ليس بهذا الحجم الذي يحرِّم تناول هذه اللحوم الحسية وبهذا فقد عرضنا لكم التحرز من البول والبعد عن النجاسات التي تصيب البدن والثوب من أنواع الطهارة في الموقع ونتمنى لكم النجاخ والتفوق والتقدم

أحكام الطهارة

أما الوضوء منه فلا يجب، ولا يجب غسل ما أصاب البدن منه؛ لأنه ليس هناك دليل واضح على نجاسته، والله.

29
النجاسات وإزالتها
المقدار المعفو منه من النجاسة
جواز التطهير بالمنظفات الكيماوية وبتكرير مياه المجاري يقول الشيخ يوسف القرضاوي : فمادام قد زال وصف النجاسة، فلا ريح ولا طعم ولا لون، فقد صار الشيء طاهراً، وقد كثرت وسائل التعقيم والتكرير، فها أنت ترى تكرير مياه المجاري حتى تعود نظيفة في بعض االدول الأوربية ، فهذه إذا زال وصف النجاسة عنها عادت إلى الطهارة، وكذلك بعض المغاسل تنظف الملابس بالمنظفات الكيماوية، فإذا زالت النجاسة وعينها وأوصافها، فهذا يرجع إلى الطهارة، وهذا هو الراجح إن شاء الله تعالى
إصابة البدن بالبول يعد من النجاسة وعدم التحرز منه من كبائر الذنوب
ولبعض الحنابلة : يجوز العدول عن التراب إلى غيره عند عدم التراب , أو إفساد المحل المغسول به