حد المسكر. فصل: شروط إقامة حد الخمر:

هذه المقالة إذ مقالة أخرى من يعلم أو يسمع أو يرى كم من بيوت هدمت؟ وكم من نساء طلقت وشتتت؟ وكم من سعادة عادت شقاءً بسبب هذا الوباء! ولا تقبل أي لا تسمع دعوى الجهل بالحد فإذا علم أن الخمر يحرم لكن جهل وجوب الحد بشربه حد ولم تنفعه دعوى الجهل بالعقوبة كما مر في الزنا ويحد من احتقن به أي المسكر أو استعط به أو تمضمض به فوصل إلى حلقه أو أكل عجينا لت به لأن ذلك في معنى الشرب فإن خبز العجين فأكل من خبزه لم يحد لأن النار أكلت أجزاء الخمر وإن ثرد في الخمر أو اصطبغ به أو طبخ به لحما فأكل من مرقه حد لأن عين الخمر موجودة ولو خلطه أي المسكر بماء فاستهلك المسكر فيه أي الماء ثم شربه لم يحد لأنه باستهلاكه في الماء لم يسلب اسم الماء عنه أو داوى به أي المسكر جرحه لم يحد لأنه لم يتناوله شرابا ولا في معناه ولا يحد ذمي ولا مستأمن بشربه أي المسكر ولو رضي بحكمنا لأنه يعتقد حله وذلك شبهة يدرأ بها الحد
وجاءت روايات صحيحة عن بعض التابعين وكبار التابعين أن رضي الله عنه تدرج في الزيادة، والرواية صححها الحافظ رحمه الله، ففي مصنف ابن أبي شيبة أنه جلد أربعين، ثم جلد ستين، ثم أوصلها إلى ثمانين، وهي أقل الحدود حد الفرية، وهذا من فقهه رضي الله عنه وأرضاه ومن أشهر أنواع المخدرات:الحشيش، والأفيون، والكوكايين، والمورفين، والبرش، ونحو ذلك مما يغطي العقل، ويخدر البدن، ويورث الفتور والكسل، ويفسد الجسم

هل عقوبة شرب المخدرات تعزير أم حد

ونذكر من العلماء والصالحين من كان حريصاً على هداية أمثال هؤلاء حتى أصلح الله أحوالهم، وكان حريصاً على سترهم، فهذا الوالد رحمه الله ابتلي بجار مبتلى بشرب الخمر، فوجدنا منه موقفاً عجيباً في ستره، ودخل عليه شارب الخمر يوماً من الأيام في ظلمة الليل، بعد منتصف الليل، وفي ليلة شديدة البرد، وإذا به تفوح منه الخمر، ولما دخل البيت كان الوالد حديث العهد بالوالدة، ما كان الوالد يعرف الخمر ولا يعرف رائحتها ويحسب أنه متضمخ بطيب، ما يدري حياته كلها جهل بهذه الأمور، نسأل الله أن يزيدنا بها جهلاً، ولا يضر.

15
حد شارب الخمر
لكن هناك من أهل العلم من يقول: إن قتل شارب الخمر في الرابعة يرد إلى القاضي وإلى الحاكم إذا رأى المصلحة فيه، فمثلاً لو وجد أن شخصاً إذا شرب الخمر فعل أفعالاً عظيمة، وتقع منه جرائم عظيمة، شربها المرة الأولى فأطلق النار على شخص وكاد أن يقتله، ثم شربها المرة الثانية فجاء إلى جماعة وكاد أن يقتلهم، ثم شربها المرة الثالثة فوقع منه مثل ذلك، ثلاث مرات ويقع منه الضرر العظيم، فبقاؤه شر, فجلده المرة الأولى فلم ينزجر، ثم جلده المرة الثانية فلم ينزجر، ثم جلد المرة الثالثة فلم ينزجر، قالوا: في هذه الحالة يسوغ للإمام أن يقتله تعزيراً، وهي مسألة التعزير بالقتل، وهذا مذهب طائفة من العلماء رحمهم الله
حد شرب الخمر
وهذا الحد بالجلد مما اتفق عليه أئمة أهل العلم، مع خلاف في بعض تفاصيله
تعريف الخمر
بين رحمه الله الشروط التي ينبغي توافرها لإقامة حد الخمر، فلابد أن يكون مسلماً، والكافر فيه تفصيل
والخمر أم الخبائث، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم فيها عشرة؛ حيث قال : لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها وحاملها، والمحمولة إليه والجانب الثاني: جانب العلاج لمن ابتلي بهذا الداء
وبناء عليه فإنه يتحقق في دعوى موكلتي شروط المطالبة بالحق الخاص حيث وقع الاعتداء عليها فعلاً والمدعى عليه هو الذي اعتدي عليها فعلاً وأن سبب الأذى الذي لحق بموكلتي هو فعل المدعى عليه قال قلت والذي بعثك بالحق ما أطلعاني على ما في أنفسهما وما شعرت أنهما يطلبان العمل فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت فقال لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده ولكن اذهب أنت يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس إلى اليمن

حد شارب الخمر

ارفع هذا الداء عن البلاد والعباد، اللهم! ولكن لما كانت جامدة مطعومة ليست شرابا تنازع الفقهاء في نجاستها على ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره ، فقيل : هي نجسة كالخمر المشروبة ، وهذا هو الاعتبار الصحيح ، وقيل : لا ؛ لجمودها.

7
حكم تناول المخدرات وهل تأخذ أحكام الخمر ؟
عن البراء بن عازب قال مر بي خالي سماه هشسم في حديثه الحرث بن عمرو وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء " فقلت له أين تريد ؟ فقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده
باب حد المسكر
وقد ورد في الحديث: أن قوما في آخر الزمان يستحلونها، وقد يسمونها بغير اسمها، ويشربونها؛ فيجب على المسلمين أن يكونوا حذرين متيقظين لأولئك الأشرار
حد شارب الخمر
فنسأل الله عز وجل أن يهديهم ويصلحهم أو يقطع عن المسلمين دابرهم وشرهم
والمفسد: ما يغيب العقل دون الحواس لا مع نشوة وفرح أما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم قال: إن هذه مجنونة آل فلان، ولعلها زنت أو غشيها الرجل حال جنونها فعذرها بإسقاط حد الزنا، وكذلك يسقط حد الخمر على المجنون لأنه ليس بمكلف، وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم على سقوط المؤاخذة عنه
فالإكراه والجهل بكونه مسكراً يسقط الحد في هذه الأحوال كلها، كذلك ألا يكون معذوراً مثل ما ذكرنا: إذا شرب الخمر لقطع عضو على القول أنه يجوز له ذلك كما في القديم كانوا يسقون الخمر لقطع الأعضاء، لمن خشي الضرر، ولم يستطع تحمل الألم، أو وضع مادة التخدير لأجل الجراح الموجودة إذا تعاطاها أو حقن بالمخدر من أجل عملية جراحية، فهذه كلها أحوال هو معذور فيها، وحينئذٍ لا يحكم بوجوب الحد عليه؛ لوجود الشبهة الموجبة لإسقاط الحد، وقد قال صلى الله عليه وسلم: أقول : وتقدم ما يدل على ذلك 2

حد المسكر

عقوبة أهل المخدرات:يجب على إمام المسلمين عقوبة كل من يتعاطى أو يتاجر في المخدرات بما يحقق المصلحة، ويدفع المفسدة من سجن، أو جلد، أو قتل، أو غرامة.

6
حد المسكر
فإنه لا يحصل به ري لأن فيه من الحرارة ما يزيد العطش ولا يجوز nindex
حد شرب الخمر
وهذه الأصول أو الضَّروريات تُعرَف بما يُسمّى مَقاصدَ الشَريعَة ، وهي: الدِّين، والنَّفْس، والعَقْل، والنَّسْل، والمَال، فجميع أحكام الشّريعة من حَلال أو حرام أو مُباح أو مَندوْب أو مَكروْه، تَصُبّ في حِفظ هذه الأصُول الخَمسَة
باب حد المسكر
ولا شك أن المخدرات تخامر العقل وتغيبه