تبارك الذي. القرآن الكريم/سورة الملك

{ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أى: له التصرف فيهما وحده، وجميع من فيهما مماليك وعبيد له مذعنون لعظمته خاضعون لربوبيته، فقراء إلى رحمته الذي{ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} وكيف يكون له ولد أو شريك وهو المالك وغيره مملوك، وهو القاهر وغيره مقهور وهو الغني بذاته من جميع الوجوه، والمخلوقون مفتقرون إليه فقرا ذاتيا من جميع الوجوه؟" وكيف يكون له شريك في الملك ونواصي العباد كلهم بيديه، فلا يتحركون أو يسكنون ولا يتصرفون إلا بإذنه فتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، فلم يقدره حق قدره من قال فيه ذلك ولهذا قال: { وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ} شمل العالم العلوي والعالم السفلي من حيواناته ونباتاته وجماداته، { فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} أي: أعطى كل مخلوق منها ما يليق به ويناسبه من الخلق وما تقتضيه حكمته من ذلك، بحيث صار كل مخلوق لا يتصور العقل الصحيح أن يكون بخلاف شكله وصورته المشاهدة، بل كل جزء وعضو من المخلوق الواحد لا يناسبه غير محله الذي هو فيه فهو سبحانه عزيز غالب ، ينتقم ممن عصاه وشرد عليه ، وهو الغفور الرحيم ، يغفر لمن شاء من عباده المسيئين المقصرين ويرحمهم
وقال السعدي رحمه الله : " أي : أخلصه وأصوبه ، فإن الله خلق عباده ، وأخرجهم لهذه الدار ، وأخبرهم أنهم سينقلون منها ، وأمرهم ونهاهم ، وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره ، فمن انقاد لأمر الله وأحسن العمل، أحسن الله له الجزاء في الدارين ، ومن مال مع شهوات النفس، ونبذ أمر الله ، فله شر الجزاء " انتهى من " تفسير السعدي " ص 875 أمّا يقف الإنسان في تفكيره إلى إلى السبب القريب ويُعظِّم هؤلاء ال أصحاب هذه الصناعة وأصحاب هذه الحضارة يُعظِّمهم ويُعجَب بهم، سبحان الله سبّح سبّح ربّك في كلّ ما تشاهد من آياته الكونيّة، الّتي لا صُنع لبني آدم فيها أو له صُنعٌ فيها، كلُّها مردودها إلى قدرة الله وإلى تدبير الله وإلى مشيئة الله، سبحان الله العظيم

تبارك الذي نزل الفرقان على عبده

فلا يمنعه من فعله مانع ، ولا يحول بينه وبينه عجز.

تبارك الذي نزل الفرقان على عبده
ومن أوصافِهم الخوفُ من النارِ واللجوءُ إلى اللهِ بطلب النجاة منه، والّذين يقولون ربّنا اصرف ربَّنا اصرفْ عنَّا عذابَ جهنم إنَّ عذابَها كانَ غراماً إنَّها ساءت مُستقراً ومُقاماً النار عذاب النار هو أعظم العذاب فمن صفات الصالحين المؤمنين عباد الرحمن أنّهم يخافون عذابَ اللهِ ويستجيرون بالله ويستعيذون بالله من عذابِه
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا أي : ليختبركم فينظر أيكم له أيها الناس أطوع ، وإلى طلب رضاه أسرع
فضل قراءة سورة الملك
وَالْعَمَلُ الأَحْسَنُ هُوَ الأَخْلَصُ وَالأَصْوَبُ وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِمَرْضَاتِهِ وَمَحَبَّتِهِ ، دُونَ الأَكْثَرِ الْخَالِي مِنْ ذَلِكَ ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ بِالأَرْضَى لَهُ ، وَإِنْ كَانَ قَلِيلا ، دُونَ الأَكْثَرِ الَّذِي لا يُرْضِيهِ ، وَالأَكْثَرُ الَّذِي غَيْرُهُ أَرْضَى لَهُ مِنْهُ ؛ وَلِهَذَا يَكُونُ الْعَمَلانِ فِي الصُّورَةِ وَاحِدًا وَبَيْنَهُمَا فِي الْفَضْلِ ، بَلْ بَيْنَ قَلِيل أَحَدهمَا وَكَثِير الآخَرِ فِي الْفَضْلِ : أَعْظَمُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ "
وهذا مدحٌ لهم، بالحلمِ الكثيرِ ومقابلةُ المسيءِ بالإحسانِ والعفوِ عن الجاهلِ ورزانةِ العقلِ الَّذي أوصلَهم إلى هذهِ الحالِ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعلمين نذيرا الذي له ملك السموت والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شي فقدره تقديرا واتخذوا من دونه الهة لا يخلقون شيا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حيوة ولا نشورا وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افترىه واعانه عليه قوم اخرون فقد جاو ظلما وزورا وقالوا اسطير الاولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة واصيلا قل انزله الذي يعلم السر في السموت والارض انه كان غفورا رحيما وقالوا مال هذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها وقال الظلمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الامثل فضلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي ان شا جعل لك خيرا من ذلك جنت تجري من تحتها الانهر ويجعل لك قصورا بل كذبوا بالساعة واعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا اذا راتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا وحدا وادعوا ثبورا كثيرا قل اذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزا ومصيرا لهم فيها ما يشاون خلدين كان على ربك وعدا مسولا ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول انتم اضللتم عبادي هولا ام هم ضلوا السبيل قالوا سبحنك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اوليا ولكن متعتهم واباهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وما ارسلنا قبلك من المرسلين الا انهم لياكلون الطعام ويمشون في الاسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وكان ربك بصيرا وقال الذين لا يرجون لقانا لولا انزل علينا الملىكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتو عتوا كبيرا يوم يرون الملىكة لا بشرى يومىذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلنه هبا منثورا اصحب الجنة يومىذ خير مستقرا واحسن مقيلا ويوم تشقق السما بالغمم ونزل الملىكة تنزيلا الملك يومىذ الحق للرحمن وكان يوما على الكفرين عسيرا ويوم يعض الظالم على يديه يقول يليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاني وكان الشيطن للانسن خذولا وقال الرسول يرب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القران جملة وحدة كذلك لنثبت به فوادك ورتلنه ترتيلا ولا ياتونك بمثل الا جىنك بالحق واحسن تفسيرا الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولىك شر مكانا واضل سبيلا ولقد اتينا موسى الكتب وجعلنا معه اخاه هرون وزيرا فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا بايتنا فدمرنهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقنهم وجعلنهم للناس اية واعتدنا للظلمين عذابا اليما وعادا وثمودا واصحب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وكلا ضربنا له الامثل وكلا تبرنا تتبيرا ولقد اتوا على القرية التي امطرت مطر السو افلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا واذا راوك ان يتخذونك الا هزوا اهذا الذي بعث الله رسولا ان كاد ليضلنا عن الهتنا لولا ان صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من اضل سبيلا اريت من اتخذ الهه هوىه افانت تكون عليه وكيلا ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعم بل هم اضل سبيلا الم تر الى ربك كيف مد الظل ولو شا لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضنه الينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم اليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا وهو الذي ارسل الريح بشرا بين يدي رحمته وانزلنا من السما ما طهورا لنحى به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا انعما واناسي كثيرا ولقد صرفنه بينهم ليذكروا فابى اكثر الناس الا كفورا ولو شىنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكفرين وجهدهم به جهادا كبيرا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا وهو الذي خلق من الما بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما ارسلنك الا مبشرا ونذيرا قل ما اسلكم عليه من اجر الا من شا ان يتخذ الى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السموت والارض وما بينهما في ستة ايام ثم استوى على العرش الرحمن فسل به خبيرا واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرنا وزادهم نفورا تبارك الذي جعل في السما بروجا وجعل فيها سرجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل اليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجهلون قالوا سلما والذين يبيتون لربهم سجدا وقيما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها سات مستقرا ومقاما والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صلحا فاولىك يبدل الله سياتهم حسنت وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صلحا فانه يتوب الى الله متابا والذين لا يشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما والذين اذا ذكروا بايت ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من ازوجنا وذريتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما اولىك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلما خلدين فيها حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبوا بكم ربي لولا دعاوكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما
فالواجب أن يكون عملنا خالصا لله تعالى بلا رياء ولا سمعة ، وأن يكون على السنة بلا إحداث وبدعة ، وهذان شرطا العمل المتقبل ، فإن الله خلق الموت والحياة ليبتلي الناس أيهم أخلص لله وأتبع لرسوله صلى الله عليه وسلم وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ، قَالَ الْفُضَيْل بْنُ عِيَاضٍ : أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ ، قَالُوا : يَا أَبَا عَلِيٍّ مَا أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ ؟ قَالَ : إنَّ الْعَمَلَ إذَا كَانَ خَالِصًا ، وَلَمْ يَكُنْ صَوَابًا ، لَمْ يُقْبَلْ ، وَإِذَا كَانَ صَوَابًا وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ ، حَتَّى يَكُونَ خَالِصًا صَوَابًا

سورة الملك مكتوبة كاملة بالتشكيل

ثمّ ختمَ اللهُ السورةَ بذكرِ أوصافِ عبادِه المُخلَصين عباد الرحمنِ الصادقين، وصفهم بالعبوديَّة وهذه العبوديَّة هي مناطُ الشرفِ العبوديّة الخاصّة، وإلّا كلّ الناس كافرهم ومؤمنهم كلّهم عباد، عباد لله لكنَّ العبوديَّةَ العامّة الّتي ترجعُ إلى المُلكِ والقهرِ، أمّا هذهِ العبوديّة الخاصّة فترجعُ إلى الافتقارِ إلى اللهِ والانقيادِ لأمرِه وتحقيقِ عبادتِه، وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا إلى آخرِ السورةِ وهيَ سردٌ لصفاتِهم.

1
تفسير أول سورة الملك
هؤلاء يبيتون لربِّهم سُجداً وقياماً، تتجافى جنوبُهم عن المضاجع يدعون ربَّهم خوفاً وطمعاً كانوا قليلاً من الليلِ ما يهجعون وبالأسحارِ هم يستغفرون
تفسير أول سورة الملك
تفسير أول سورة الملك
وعن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم خباءه على قبر ـ وهو لا يحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر ـ وأنا لا أحسب أنه قبر ـ فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها
{وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا} النفقاتُ الواجبةُ والمُستحَبَّةُ {لَمْ يُسْرِفُوا} بأنْ يزيدُوا على الحدِّ فيدخلُوا في قسمِ التبذيرِ، {وَلَمْ يَقْتُرُوا} فيدخلُوا في بابِ البُخلِ والشُحِّ وإهمالِ الحقوقِ الواجبةِ، {وَكَانَ} إنفاقُهم {بَيْنَ ذَلِكَ} بينَ الإسرافِ والتقتيرِ {قَوَامًا} يبذلُون في الواجباتِ مِن الزكواتِ والكفَّاراتِ والنفقاتِ الواجبةِ، وفيما ينبغي على الوجهِ الَّذي ينبغي مِن غيرِ ضررٍ ولا ضِرارٍ وهذا مِن عدلِهم واقتصادِهم {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} أي: ملازماً لأهلِها بمنزلةِ ملازمةِ الغريمِ لغريمِهِ
يقدس الرب تعالى نفسه ، ويعظمها ، وينزهها عن العيوب والنقائص ، فيقول جل وعلا : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ أي : تعاظم وتعالى ، وتقدّس وتنزه ، وكثر خيره ، وعم إحسانه ، الذي بيده ملك العالم العلوي والسفلي ، فهو الذي خلقه ، ويتصرف فيه بما شاء ، من الأحكام القدرية، والأحكام الدينية ، التابعة لحكمته و كيف لا يكون النور و الهدى الكامل بيد من ملك كل شيء بلا ولد و لا شريك و لا معاون , و قدر مقادير الخلائق و الكائنات بكل حكمة و دقة

(10) من قوله تعالى {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} الآية 61 إلى قوله تعالى {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا} الآية 67

{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ} أي: خطابُ جهلٍ بدليلِ إضافةِ الفعلِ وإسنادِهِ لهذا الوصفِ، {قَالُوا سَلامًا} أي: خاطبُوهم خطاباً يسلمونَ فيهِ مِن الإثمِ ويسلمونَ مِن مقابلةِ الجاهلِ بجهلِهِ.

القرآن الكريم/سورة الملك
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر
سورة الملك مكتوبة كاملة بالتشكيل
وقنا عذابَ النار، كم في آية بالقرآن: ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ ربَّنا اغفرْ لنا ذنوبَنا وقِنا عذابَ النارِ ربَّنا ما خلقْتَ هذا باطلاً سبحانَكَ فقِنا عذابَ النارِ وقد شرع لنا النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- الاستعاذة بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر في كلِّ صلاة بعد التشهُّد
(10) من قوله تعالى {تبارك الذي جعل في السماء بروجا} الآية 61 إلى قوله تعالى {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا} الآية 67
انتهى من " المنار المنيف " ص 30-31